الإمام أحمد بن حنبل
513
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22178 - حَدَّثَنَا بَهْزٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، حَدَّثَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ ، عَنْ شَيْخٍ مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ،
--> وبِحَمْدِك ، تبارك اسمُك ، وتعالى جَدُّك ، ولا إله غيرُك " ثم يقول : " لا إله إلا اللَّه " ثلاثاً ، ثم يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من هَمْزِه ونَفْخِه ونَفْثِه " . وإسناده قد تُكُلِّم فيه . وعن علي بن أبي طالب ، سلف برقم ( 3828 ) ، ولفظه : أن النبي كان يتعوَّذُ من الشيطان : من هَمْزِه ، ونَفْثِه ، ونفْخِه . قال : همزُه : المُوتَةُ ، ونفثُه : الشِّعْر ، ونفخُه : الكبرياء . وإسناده محتمل للتحسين . وعن ابن عمر ، سلف برقم ( 4627 ) ، ولفظه : بينا نحن نصلي مع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ قال رجل في القوم : اللَّه أكبر كبيراً ، والحمد لله كثيراً ، وسبحان اللَّه بُكْرةً وأصيلًا ، فقال رسول اللَّه : " من القائل كذا وكذا ؟ " فقال رجل من القوم : أنا يا رسول اللَّه ، قال : " عَجِبتُ لها ، فُتحت لها أبوابُ السماء " قال ابن عمر : فما تركتهن منذ سمعت رسول اللَّه يقول ذلك . وعن عائشة ، سيأتي في مسندها برقم ( 25102 ) ، ولفظه : أن ربيعة الجُرَشي قال : ما كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرأ إذا قام يُصلِّي من الليل ، وبم كان يَسْتفتحُ ؟ قالت : كان يكبِّرُ عشراً ، ويَحْمدُ عشراً ، ويُسبِّح عشراً ، ويهلل عشراً ، ويَستغفِرُ اللَّه عشراً ، ويقول : " اللهم اغفر لي واهدني وارزقني " عشراً ، ويقول : " اللهم إني أعوذ بك من الضِّيق يوم الحساب " عشراً . وهو حديث صحيح . وعن الحسن البصري مرسلًا عند عبد الرزاق ( 2572 ) و ( 2580 ) ، ولفظه : أن رسول اللَّه كان إذا قام من الليل كبر ثلاثاً ، وسَبّح ثلاثاً ، وهَلَّل ثلاثاً ، ثم يقول : " اللهم إني أعوذ بك من الشيطان من هَمْزِه ، ونَفْثِه ، ونَفْخِه " قالوا : ما أكثر ما تستعيذ من هذا ! قال : " أما هَمْزُه : فالجنون ، وأما نَفْثُه : فالشِّعْر ، وأما نَفْخُه : فالكِبْر " . وإسناده إلى الحسن البصري صحيح . وقد سلف شرح ألفاظ الحديث عند حديث ابن مسعود ( 3828 ) . وقوله : " وشِرْكه " قال السندي : بكسر فسكون ، أي : ما يُوسوِسُ به من الإشراك بالله تعالى ، وروي بفتحتين ، أي : مصائده ومكايده .